1

1

الثلاثاء، 21 مارس 2017

أسطوانة شرح كتاب فضائل القرآن من السنن الكبرى للنسائي – الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر


الحمد لله أولا وآخرا وصلى الله وسلم على نبيه محمد الشَّفيع المشفَّع في الآخرة، وعلى آله وصحبه أولي البصائر النيِّرة، والقلوب الطَّاهرة، أمَّا بعد:
فإنَّ الكلام عن القرآن الكريم أمرٌ له شأن عظيم؛ إذ هو حديث عن كلام ربِّ العالمين ذي القوَّة المتين، الَّذي له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، وهو حديث عن كلامٍ وصفَهُ المتكلِّم به فقال:﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: 21].
ومن آثار ذلك: أنَّ الَّذي يخوض فيه برَأيه دون استِنادٍ إلى علم صحيح فهو على شفا تهلكة، ومن تعلَّمه وعلَّمه فهو خيرُ النَّاس كما قال النَّبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ، والَّذي يتعلَّم ولو آيةً منه له مِن الأجر عند الله سبحانه ما يربُو على أضعاف ما يتنافس فيه أهلُ الدُّنيا ممَّا يعدُّونه أغلى وأنفس المكاسِب، قال رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ لبعض أصحابه ذات يومٍ وهم في الصُّفَّة: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَان أَوِ العَقِيقِ فَيَأْتِي كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ (1) يَأْخُذُهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ؟»، قالوا: كلُّنا يا رسول الله يحبُّ ذلك، فقال رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى المسْجِدِ فَيَتَعَلَّم آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ وَمِنْ أعدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ»(2).

نلتقي اليو مع 




حجم الاسطوانة 

مضغوطة  

199 Mo

بها 16 ملف 
MP3


التحميل 

الموقع الاول





لكل مسلم حق النشر مع ذكر المصدر الأصلي للأسطوانة 
محمد بن احمد أبوحذيفة الجزائري

بقلم : محمد بن احمد أبوحذيفة الجزائري

إسمي محمد بن احمد أبوحذيفة الجزائري ،بلدي الجزائري، أهتم بتصميم الأسطوانات الدعوية لمشايخ الدعوة السلفية يهمني رأيك واقتراحات وانتقاداتك على هذه التدوينة فاكتب تعليقك في الاسفل.

ليست هناك تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك أخي معلقا على مواضيعنا
يمنع نشر التعليقات ذات الروابط الدعائية أو تعليقات بأسلوب غير لائق أو التي تحتوى على معلومات شخصية كالبريد الإلكتروني .
لتصلك إشعارات ردود هذا الموضوع على البريد الإلكتروني أضف علامة بالمربع بجوار كلمة "إعلامي"

جميع الحقوق محفوظة لــ الأسطوانات الدعوية لمشايخ الدعوة السلفية رحمهم الله 2015 ©